غير مصنف

مالي أثنت على وساطة الجزائر..قرارات مشجعة لتنفيذ اتفاق السلم والمصالحة

مالي أثنت على وساطة الجزائر..قرارات مشجعة لتنفيذ اتفاق السلم والمصالحة

عقب خمسة أيام من الحوار المكثف بين الأطراف الموقعة على الاتفاق المنبثق عن مسار الجزائر.اختتمت أمس بالعاصمة المالية باماكو أشغال الدورة الثانية للاجتماع رفيع المستوى للأطراف في اتفاق السلم والمصالحة في مالي بالمصادقة على إعلان توج وترأس رئيس الوزراء المالي، و رئيس الحكومة تشوغويل مايغا حفل الاختتام الذي شهد حضور أعضاء من الحكومة ومسؤولي الحركات والوساطة الدولية ووسائل الإعلام.

قسم التحرير

عبر تشوغويل مايغا عن ارادة رئيس المرحلة الانتقالية وكذا الحكومة في عدم ادخار أي جهد لتنفيذ جانبها من الالتزامات في إطار اتفاق السلم. كما تقدم بشكره للوساطة الدولية تحت “القيادة الحازمة للجزائر”  التي حيا “ريادتها والتزامها”.

يذكر أنه من أبرز النتائج التي توصل إليها الاجتماع رفيع المستوى  قرار إدماج 26000 من المقاتلين القدامى على دفعتين قبل نهاية سنة 2024  واستحداث وتفعيل لجنة مختصة تتكفل بالأعمال الخاصة بالاطارات المدنية السامية والعسكريين التابعين للحركات الموقعة  إلى جانب قرار الحكومة الخاص باطلاق إصلاحات سياسية ومؤسساتية غير مرتبطة بالتعديل الدستوري.

من المرتقب أن يساهم الاجتماع الوزاري للجنة متابعة الاتفاق التي ترأسها الجزائر والتي أعربت الحكومة المالية عن رغبتها في تنظيمه خلال الأسابيع المقبلة  في بعث وتعزيز دينامية السلام التي لا طالما دعا رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الأطراف في مالي إليها.

واللافت أنه جرت الأشغال في جو ايجابي طبعه تجديد كافة الأطراف تمسكها باتفاق السلم والتزامها بالعمل من أجل تعجيل تنفيذه. كما استحسنت الأطراف المالية وأعضاء الوساطة الدولية بالنتائج الملموسة لهذا اللقاء حيث ابرزوا أهمية اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر الذي لا يمكن الاستغناء عنه.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى