لعمامرة يؤكد: “الجزائر جاهزة لاستكمال التحضير للقمة العربية و إنجاحها و تعزيز صوتها على الساحة الدولية”

لعمامرة يؤكد: “الجزائر جاهزة لاستكمال التحضير للقمة العربية و إنجاحها و تعزيز صوتها على الساحة الدولية”
كشف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية  بالخارج “رمطان لعمامرة”، الجهود التي تبذلها الجزائر لاستكمال التحضيرات اللازمة لعقد قمة عربية ناجحة تسهم في توحيد كلمة الدول العربية وتعزيز صوتها على الساحة  الدولية، و ذلك خلال الإجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب بنيويورك.
نزيهة سعودي
حسب بيان وزارة الخارجية فإن رئيس الدبلوماسية الخارجي الجزائرية شارك على هامش حضوره أشغال رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال77 بمقر المنظمة بصفته ممثلا لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، في الإجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب الذي دعت إليه وزيرة الخارجية والتعاون لدولة ليبيا بصفتها رئيسة الدورة الحالية للمجلس الوزاري لجامعة الدول العربية.
مشاركة لعمامرة تعد فرصة سانحة للتعريف بما أنجزته الجزائر في قطاع التربية و العليم العالي:  
يجدر بالذكر بأن مشاركة السيد رمطان لعمامرة في أشغال هذه القمة فرصة للتعريف بالإنجازات التي حققتها المنظومة التربوية والجامعية الجزائرية عبر تكوين أزيد من خمسة ملايين حامل للشهادات الجامعية ،مع تسليط الضوء على الدعم على ما تقدمه بلادنا للعديد من الدول الصديقة من خلال تكوين أزيد من 59 ألف طالب أجنبي ينتمون إلى 62 دولة.
و أوضح السبد الوزير خلال مداخلته  على أهمية الركائز التي تقوم عليها تجربة الجزائر في هذا المجال، خاصة مجانية التعليم وإلزاميته و المساواة بين الجنسين، تعبئة الموارد اللازمة، جودة التعليم وضمانه للجميع دون استثناء أو تمييز.
لقاءات تشاورية تجمعه مع نظراءه من الدول للتنسيق لأهم المستجدات على الصعيد الدولي و الإقليمي
كما أجرى السيد الوزير خلال هذه المناسبة لقاءات الثنائية مع نظراءه من دولة ليبيا ، صربيا ،غينيا و النرويج ، بيساو و اريتريا ، من أجل  التشاور والتنسيق حول المستجدات على الصعيدين الدولي والإقليمي.
فقدكان اللقاء الذي جمعه بنظيرته من مملكة النرويج فرصة للتأكيد على “التوافق في مواقف البلدين إزاء العديد من المسائل المطروحة على أجندة الدورة الحالية للجمعية العامة” ،أما لقاءه مع نظيره الصربيي  إستعرض الوزيران تطورات الأوضاع في منطقتي إنتماء بلديهما مع التأكيد على أهمية تكثيف وتيرة التشاور وتبادل الزيارات.
كما تحدث مع نظيره الإيريتري السيد عثمان صالح حول قضايا السلم والأمن في إفريقيا لاسيما في منطقة القرن الإفريقي في صلب المحادثات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى