غير مصنف

قوجيل يدعم جميع الخطوات “النوفمبرية” المتخذة من طرف الرئيس

 

جدّد مكتب مجلس الأمة، برئاسة صالح ڨوجيل، افتخاره بجزائر الشهداء التي كانت عصيّة على مغتصب الحمى، وإكباره لتضحيات ومآثر الشهداء والمجاهدين، مؤكدا بأنّ الجزائر الجديدة بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لا تألو جُهداً في سبيل المحافظة على نفس النهج النوفمبري، والسعي بخُطى واثقة نحو تمتين استقلالية اقتصادها وجعله سنداً وركيزة لاستقلالية قرارها السياسي.

نورة نور

 

وأكد صالح ڨوجيل،  اليوم الثلاثاء خلال اجتماع موسع  لمكتب المجلس ، خصص لرؤساء المجموعات البرلمانية، في بيان وصل  “بركة نيوز”، نسخة منه،   إنّ مكتب مجلس الأمة، يعاود التأكيد على دعمه لجميع الخطوات “النوفمبرية” المتخذة من طرف رئيس الجمهورية، منذ اعتلائه سدّة الحكم، انطلاقاً من الالتزامات الـ (54) التي تعهّد بها أمام الشعب الجزائري في برنامجه الانتخابي، مروراً بتكريس الثامن من ماي يوماً وطنياً للذاكرة، وإطلاق قناة تلفزيونية تُعنى بالتاريخ والذاكرة، وصولاً إلى دستور الفاتح نوفمبر 2020.

وثمن الرجل الثاني في الدولة، مجهودات الدولة في تطوير الاقتصاد والمحافظة على الطابع الاجتماعي للدولة، في تثمين صريح للموروث النوفمبري، مبرزا أنها ” خطوات أثمرت حصاداً، حتى أضحى المتتبّع للشأن الوطني يلمسُها واقعاً و يراها رأي العين، من خلال تكريس رابطة الوصال بين الرئيس والشعب”.

واشار  مكتب مجلس الأمة ، الى أن  الرئيس عبد المجيد تبون، ومنذ انتخابه رئيساً للجمهورية، أحدثت الجزائر نقلةً ديمقراطيةً وقطيعةً فعلية مع كليشيهات الممارسات الانتخابية السابقة، شكلاً ومضموناً،  وكرّس لغة الجزائر الدولة،  ليعلن  مكتب مجلس الأمة،  عن “إنخراطه في سياسة رئيس الجمهورية، الرامية إلى لمّ الشمل والاحتواء، الحاضنة لجميع بنات الوطن وأبنائه، كما يُعرب بأنّ اليد الممدودة للقاضي الأول في البلاد، تستمد إلهامها ومرجعياتها الأثيلة من بيان أول نوفمبر 1954، ويعتبرها – بحق- نوفمبرية الهوية والهوى.

كما يُبرز مكتب المجلس بأنّ “تحصيل الغايات، من مبادرة الرئيس، واستجلابها مرتبط ببصيرة الشعب الجزائري، و بمدى وعي وإدراك وفهم المكونات الوطنية لغاياتها النبيلة، عبر الاستلهام من شمائل وخصال روّاد الحركة الوطنية، التي تنازلت، حين اندلاع الثورة التحريرية في الفاتح نوفمبر 1954، عن انتماءاتها وغلّبت مصلحة البلاد العليا، لتُثمر أعظم ثورات العالم في التاريخ المعاصر، ممّا يستوجب على جميع الفاعلين في بلادنا التأسي بها، في إطار لمّ الشمل من خلال جبهة للجزائر الجديدة، خاصة، ونحن نخطو بثبات المناضلين المؤمنين نحو إحياء ستينية انبعاث الدولة الجزائرية واستعادة سيادتها”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى