غير مصنف

قمة بلد الشهداء..فرصة حقيقية لوحدة الأمة ولم الشمل العربي

قمة بلد الشهداء..فرصة حقيقية لوحدة الأمة ولم الشمل العربي

انطلقت مساء أمس الجمعة فعاليات المؤتمر الافتراضي ’’ قمة بلد الشهداء.. فرصة حقيقية لوحدة العرب’’ المنظم من طرف الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية، بمشاركة عدة شخصيات علمية من الوطن العربي.

عبد النور بصحراوي

في مستهل الجلسة الافتتاحية، ذكر الشيخ مهاجري زيان رئيس الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية بأهداف هذا المؤتمر الافتراضي- الذي يسبق انعقاد القمة العربية في الجزائر- المتمحورة في توحيد الرؤى والأهداف، وفق رؤية جديدة تضع الخلافات جانبا وتسعى لفك الشفرات التي حالت دون ذلك، معربا عن أمله في أن تصل مخرجات المؤتمر للقادة العرب وتنال نصيبها من المناقشة معبرا عن ثقته بأن تكون قمة الجزائر قمة استثنائية.

ومن جهته أكد عميد جامع الجزائر الشيخ مأمون القاسمي، أن انعقاد القمة العربية في الجزائر هو استمرار لجهود الجزائر في لم الشمل العربي وتوحيد الصف الفلسطيني، داعيا في ذات الوقت إلى التوحد ونبذ التفرق خاصة مع التهديدات التي تعيشها الأمة العربية والإسلامية، وهذا عن طريق الحوار واستغلال هذه القمة لإعطاء دفعة للعمل العربي المشترك.

بدوره شدد رئيس محكمة التحكيم والوساطة الدولية البروفيسور كامل إدريس على ضرورة توحيد الجهود وخاصة الاقتصادية منها ما سيرفع، حسبه حتما من مردودية الطاقات التي تكتنزها الدول العربية، مضيفا بأن ذلك لن يتأتى إلا بالقرار الجماعي المدروس المبني على فلسفة الخطة المتقنة وليس بالصدفة.

وفي المقابل، دعا قاضي قضاة فلسطين الدكتور محمود الهباش، إلى ترجمة قرارات القمة العربية المقبلة في الجزائر إلى أعمال باتخاذ الآليات اللازمة التي تدعم مسيرة التغيير التي تأتي بالتراكم ، مبرزا دور الهيئات والمراكز الإسلامية في الغرب في دعم القضية الفلسطينية، معتبرا إياها الصوت الصادح واللسان الناطق الذي يروي عدالة القضية ومعاناة الشعب الفلسطيني لدى المجتمع الغربي.

وفي حديثه، أجاب الدكتور مصطفى عثمان وزير خارجية السودان سابقا عن المراد من قمة الجزائر والتي اختزلها في مصارحة الشعوب بالواقع والابتعاد عن البروتوكولات والمظاهر التي ميزت القمم السابقة، بالإضافة إلى تنشيط التعاون والتكامل العربي وفق استراتيجية موحدة، مؤكدا على إلزامية دعم الدبلوماسية الشعبية، إلى جانب تبني مشروع نهضوي قوامه الوحدة، الديمقراطية، التنمية، العدالة، الاستقلال القومي والأصالة الحضارية.

في ختام الجلسة، دعا رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي الدكتور عمرو الليثي، وسائل الإعلام في المنطقة العربية إلى تصحيح المفاهيم حول حقيقة وجوهر الإسلام، كما ألح على ضرورة إلمام الدعاة بفقه الواقع.

يذكر بأن فعاليات مؤتمر ’’ قمة بلد الشهداء.. فرصة حقيقية لوحدة العرب’’ ستسمر فعالياته إلى غاية ا9 أكتوبر، بمشاركة عدة وجوه علمية وأكاديمية، حيث ستتناول فرص القمة العربية التي ستنعقد في الجزائر في تحقيق الوحدة والنهوض بشتى المجالات والقطاعات، في إطار العمل العربي المشترك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى