شركة “باسف الألمانية” للصناعة البتروكيماوية تحتفي بذكرى تواجدها بالجزائر الـ45 و تطلق “صنع بالجزائر”

شركة “باسف الألمانية” للصناعة البتروكيماوية تحتفي بذكرى تواجدها بالجزائر الـ45 و تطلق “صنع بالجزائر”

أثنت شركة “باسفBASF الألمانية” في الذكرى ال45 من تواجدها بالجزائر، على عند أهمية السوق الجزائرية وجاذبيتها وكذا مواكبتها لمختلف مراحل متطلبات السوق الوطنية، في الصناعة البتروكيماوية، كونها توفر المادة الخام لعدة صناعات من بينها الصناعة الصيدلانية والغذائية ومواد التجميل ومواد التنظيف والبلاستيك والصباغة والفلاحة وما إلى غير ذلك، وجاء التركيز قويا في اليوم الاحتفالي على “صنع بالجزائر”.

فضيلة بودريش

قالت سفيرة ألمانيا الفيدرالية لدى الجزائر ألزابيث ولبرز، أن العلاقات الجزائرية الألمانية التي تمتد إلى 6 عقود كاملة، جيدة ومثمرة، وأشارت إلى أنها على الصعيد الاقتصادي قوية، في إطار شراكة متينة سمحت بالتكوين وتحويل التكنولوجيا، وكذا تنويع الاقتصاد، وبالموازاة مع ذلك أشارت إلى أن رهان “صنع بالجزائر” الذي أطلقوه، يتم طرحه في ظل المنافسة الشديدة بالأسواق العالمية أي رغم وجود الفرص تقابلها كذلك تحديات، ودعت إلى ضرورة مواكبة المنافسة، على خلفية أن القدرات التي تتمتع بها الجزائر ضخمة، سواء تعلق بالهياكل القاعدية أو المورد البشري الشاب، وكذا الإصلاحات بما فيها مراجعة قانون الاستثمار المحفز.

اعتبرت السفيرة الألمانية العلاقة التي تربط الحكومتين الجزائرية والألمانية بالخاصة والجيدة، حيث تتقاطعان في العمل مع من أجل نمو دائم واستحداث مناصب الشغل وكذا مكافحة تغيرات المناخ والتعاون في مجال الطاقات المتجددة، ولم تخف “السفيرة ولبرز”، أنهم حريصون مع شركائهم الجزائريين على تقوية امتيازات الشراكة، كاشفة أن ألمانيا مستعدة لمرافقة الجزائر في مختلف الإصلاحات وتقوية التعاون الاقتصادي أكثر فأكثر.

أما مسير ومدير شركة “باسف” بالجزائر بيار برتزاك، ذكر أنه منذ 2021  شرعوا تدريجيا في تجاوز خسائر الجائحة، وقال أنهم يتواجدون في عدة فروع صناعية بالجزائر، ويرى أن  الاستثمار صار أكثر سهولة بالجزائر خاصة في ظل توفر أمور صارت إيجابية، لذا يرى أنهم باستطاعتهم  التطلع لمستقبل أكثر إيجابية لتطوير نشاطاتهم، ولم يخف أنهم يحتاجون في نشاطهم إلى  البترول والغاز والجزائر بلد طاقوي توفر لهم كل ذلك، ولم يخف أن هذال سيحمسهم أكثر من أجل تطوير نشاطاتهم الاستثمارية  وقال هذا طريق الجزائر وأبدى استعدادا من أجل تعاون أكبر مع الجزائر على غرار بعض البلدان إفريقية.

من جهته خلدون بوعصيدة ممثل الشركة في  18 بلد إفريقي ودول شمال إفريقيا وإفريقيا الغربية، أفاد  أن السوق الجزائرية تعد الثانية في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا  وأنهم متواجدين في السوق الجزائرية حيث يوفرون المواد الخام للصناعة في عدة قطاعات من بينها  الفلاحة والبناء ومواد التجميل والتنظيف ومواد البلاستيك ومواد صناعة الأحذية والمجال الصيدلاني والأغذية، وكشف أنه بالجزائر هذا المجال متطور كثيرا خاصة منذ 10 سنوات، لذا أطلقوا “صنع بالجزائر” كون الجزائر تطورت محليا، أما الشركة الألمانية تصنع  فقط منتجات مواد خام للصناعة، وتوفر المادة الأولية لصنع الأحذية وعديد المواد الصيدلانية وكذا التنظيف والتجميل، وما يجذب بالجزائر على حد قوله، توفر المواد البتروكيمياوية أكثر، لأنها بلد طاقوي، لذا متحمسون من أجل التعاون مع الجزائر في الطاقة وفي الهدروجين الأخضر والطاقات الشمسية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى