غير مصنف

جمعية ألاء ترافق الأولياء بندوة إلكترونية حول ترشيد النفقات بمناسبة الدخول المدرسي

جمعية ألاء ترافق الأولياء بندوة إلكترونية حول ترشيد النفقات بمناسبة الدخول المدرسي

عادت جمعية ألاء للتنمية الأسرية لبرنامجها الدوري ضمن رسالتها  التوعوية،واختارت موضوع الدخول المدرسي كمحور لندوة إلكترونية حملت عنوان “دخول مدرسي مستقر  في ظل تسيير عقلاني لميزانية الأسرة، بإشراف رئيسة الجمعية،و مشاركة أساتذة وخبراء مختصين.

زهور بن عياد

تحدثت رئيسة الجمعية الدكتورة لطيفة العرجوم في كلمتها التي افتتحت بها الندوة عن الدخول الإجتماعي وما يطرحه من صعوبات مادية على الأسرة الجزائرية ،وفي هذا الصدد قالت “ان صداع الميزانية صار يؤرق العائلات، بين مستلزمات الدخول المدرسي وتكاليف الدروس الخصوصية، خاصة أمام غياب وعي بعض  الأولياء بترتيب أولوياتهم،  وللذين لهم أكثر من متمدرس مع التهاب الأسعار “،واشارت الدكتورة العرجوم إلى الهدف المتوخى من الندوة والمتمثل اساسا في نشر الوعي الأسري لتنظيم الميزانية  ومرافقة الأولياء في هذا الظرف .

فيما ركز الدكتور  مولود حشمان  المتخصص في الإقتصاد على عرض  الضغوطات الأسرية  ين محدودية الأجر وغلاء الأسعار، مشيرا إلى تسيير الكثير من الأولياء  الميزانية بطريقة عشوائية، ودعا الى تنظيمها عن طريق تسجيل النفقات اليومية بهدف ضبط المصاريف، والتعامل مع المناسبات والحالات الطارئة بأريحية، وتحديد نقاط الضعف لتكون ميزانية متوازنة  واستعمال بعض التطبيقات الذكية  ليتسنى المتابعة وتحدبد الأولويات.

وفي ذات السياق تطرقت الإعلامية شريفة يعقوبي عن الأزمة الإقتصادية خاصة بعد جائحة كورونا ومخلفاتها وقالت “الأسرة الجزائرية تعيش تجذابات كثيرة نعيش استلابا حضاريا وتزيد متطلباتنا ،فقيمة الراتب هي من تحدد النفقات،لذا على  الاسرة اتباع الجانب الديني لتحقيق التسيير العقلاني، و عدم المبالغة في شراء الأمور التي لا نحتاجها، وتربية الابناء على استعمال الأدوات القديمة،وعلينا استغلال العلاقات الاجتماعية لتبادل الكتب بدل من شرائها”.

ومن جهته تحدث المفتش التربوي سيدعلي دعاس  عن تسيير الميزانية من أجل خلق استقرار الدخول المدرسي مشيرا إلى الإعتدال في الإنفاق خاصة أمام تأصل بعض العادات السلبية في المجتمع الجزائري كالدروس الخصوصية التي انتشرت بشكل كبير، مذكرا أن تنظيم الميزانية يخص فقط الأسر المتواضعة  التي تعرف دخولا إجتماعيا صعبا،ونوه دعاس بالإجراءات  التي ساهمت بها الدولة الجزائرية لتخفيف الضغط عن العائلات المعوزة.

وأشادت المدربة في التنمية البشرية الأستاذة نعيمة تواتي   باختيار، الموضوع  حول ترشيد النفقات وحسن التصرف،مشيرة إلى  التأصيل الشرعي في الإنفاق،لأن الإسلام يدعو إلى حسن تدبير المال، مستشهدة بالأيات القرانية والأحاديث الشريفة، ودعت التذكير بها  في مجالس العائلة وترسيخ المباديء لدى الأطفال، وتحويل هذا التأصيل إلى التربية والتنشئة السليمة للأطفال.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى