بوغالي يدعو إلى تقييم الأداء الحكومي ويؤكد أن الجزائر على الطريق الصحيح

 

بوغالي يدعو إلى تقييم الأداء الحكومي ويؤكد أن الجزائر على الطريق الصحيح

دعا ابراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني، خلال جلسة عرض بيان سياسة العامة على النواب، إلى ضرورة تقييم أداء عمل الحكومة خلال سنة كاملة مضت، معتبرا أن الجزائر تثبت قدمها الراسخة على طريق الممارسة الديمقراطية الحقة التي كان رئيس  الجمهورية قد التزم بها ،

نزيهة سعودي

قال رئيس المجلس الشعبي الوطني أن هذا اللقاء يعد دلالة قوية على تجسيد الإرادة السياسية و الإنتقال بها إلى السلوك و الفعل فمبدأ الفصل بين السلطات و اضطلاع المؤسسات بمهامها الدستورية تعد صميم الفعل الديمقراطي”، و أضاف مؤكدا في سياق متصل، ” إن مبدأ الفصل بين السلطات لا يعني التنازع و التصادم بقدر ما هو أن تقوم كل سلطة بدورها في إطار برنامج واضح المعالم دقيق الأهداف و الغايات في النهاية يحدث التكامل المنشود لتجسيد هذا البرنامج الواعد الطموح.

و أوضح في نفس السياق بأن جزائر اليوم تختلف تماما عن جزائر الأمس ، فالنية الصادقة في خدمة الوطن و النهوض به و الإرادة السياسية القوية في الانتقال من مجتمع مستهلك إلى منتج ، و الفعل الميداني الذي يظهر يوما بعد يوم و في جميع القطاعات خاصة الحيوية و الإستراتيجية منها ، و تابع السيد بوغالي بالقول  نتيجة لإرساء أركان الديمقراطية النابعة من الاختيار الحر للشعب في بناء مؤسساته وفق قوانين ضابطة و محددة.

و ثمن بوغالي كل ماقطعته الجزائر في ظرف استثنائي و كذا استعادة دورها الذي تستحقه و هي الضاربة في التاريخ و الممتدة في الجغرافيا ، و الغنية بطاقاتها البشرية قبل طاقاتها الطبيعية، دليل قاطع على قدرتها و قدرة أبناءها و بناتها على الخروج من دائرة التخلف.

كما أشار السيد بوغالي أن بعد عرض بيان السياسة العامة  نكون قد قطعنا شوطا معتبر لنبدأ في دورة ثانية، متوقعا أن تكلل بالنجاح بإذن الله ما دمنا على انسجام و توافق و مادامت أهدافنا واحدة و تصورنا للإقلاع الاقتصادي و الاجتماعي و الحضاري نابع من موروثاتنا و خصوصياتنا حسب تقديره.

و اغتنم الفرصة ليدعو الجميع إلى المزيد من التفاعل و أن يتفهم كل طرف طبيعة ما تمليه عليه مهامه، كما نوه بالإجراءات الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطن و القرارات التي اتخذها في هذا الشأن، من خلق مؤسسات جديدة و استحداث ما يعرف بمؤسسات الشباب المقاول للانتقال من اقتصاد يعتمد على الريع البترولي، إلى اقتصاد متنوع للخروج من دائرة التبعية التي عاشتها الجزائر لعقود طويلة .

و في الأخير شدد  بوغالي على الحرص على التفاعل و التجاوب و أن تكون هذه المناسبة فرصة متجددة لانطلاقة جديدة لتحقيق الأهداف المرجوة من هذه الدورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى