غير مصنف

بوغالي يتحدث عن تعديل قانون الجمعيات وانتهاكات الاحتلال بفلسطين

 

بوغالي يتحدث عن تعديل قانون الجمعيات وانتهاكات الاحتلال بفلسطين

أكد،اليوم الخميس، ابراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني، أنه قد حان الوقت لإعداد  نص قانوني عضوي يتعلق  بالجمعيات، حيث أن القانون العضوي رقم 12_06 الذي ينظم الجمعيات  لم يعد يستجيب لقواعد الجزائر الجديدة.

نورة نور

قال بوغالي خلال كلمة ألقاها في اليوم الدراسي المخصص لإثراء  قانون الجمعيات، أن  هذا الموضوع  يستهدف أهم ركائز المجتمع الجزائري ،  وهو المجتمع المدني،  الذي يعتر الرهان الحقيقي الذي ينشده المجتمع، والذي يتطلب مجتمعا مدنيا مختلفا،  وهو نوع من الفكر العبقري لصناعة الرأي البناء والفعال في إطار مجتمع منظم طبقا له.

وبعد أن أكد على  أن ” الدستور نص في مادته  53 على حق إنشاء الجمعيات ، شدد بوغالى على  إيلاء الدستور أهمية لإنشاء الجمعيات،  لما لها  من دور في الإقلاع، خاصة وأن رئيس  الجمهورية عبد المجيد تبون يولي أهمية خاصة لتأطير المجتمع.

واعتبر الرجل الثالث في الدولة، أن إنشاء الجمعيات يعتبر حقا دستوريا ، وواحد من التجليات المدنية الحديثة لبناء الوطن، تلك التي ترتكز على  الحكامة في التسيير، والتي  تضع نصب عينها مراقبة ومساهمة في استعمال المال العام،  وعقلانية استغلاله ، كما أنها يجب أن تكون حريصة على متابعة المشاريع التنموية.

واعتبر بوغالي أن  فضاء الجمعيات،  يعني بكل مايتعلق بالمجتمع و تنوعه الثقافي، مبرزا أن الجمعيات يجب أن تسهر على رفع روح التكافل ، المرافقة والمتابعة والدفع بعجلة التنمية لإنجاح المشاريع التنموية.

في سياق آخر ، ندد بوغالي بما يحدث لشعب فلسطين المرابط في المسجد الأقصى،  وما يتعرض له من اعتداءات من طرف  الكيان الصهيوني، وقال ”  مؤسف أن نسجل الصمت الدولي ، بينما تتعالى أصوات، و تقيم الدنيا في مناطق أخرى في العالم”. وأضاف بوغالي “ندين كل أشكال العنف والحروب، وندعو للسلم، لكننا نوجه أنظار المجتمع الدولي إلى أن  أرواح الفلسطينيين،  ليست أقل قدسية مما يتعرض  له الفلسطينيون من جرائم  انسانية،  يجب للضمير العالمي التحرك “.

وشدد رئيس الغرفة الثانية في البرلمان، على أن الاحتلال الصهيوني تعدى كل الخطوط الحمراء، بل لم يعد يبالي بالقوانين والأعراف الدولية، وهو نفس الأمر الذي يحدث  على  أراضي  الصحراء الغربية ، مشيرا إلى أن الأزمات ستبقى تهدد عالمنا مالم يتحرك الضمير العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى