الثقافة

 محمد صفار باتي الخطاط الذي أجازه شيخ الخطاطين وكرمه رجب أردوغان

 محمد صفار باتي الخطاط الذي أجازه شيخ الخطاطين وكرمه رجب أردوغان

موهبة فذة وفنيات عالية توحي بها لوحات الخطاط الجزائري محمد صفار باتي،إنجازات تخطت الحدود وبراعة تميزت في عديد المحافل الدولية،وتركت بصمتها في مجال الخط العربي.

زهور بن عياد

أول ما يشدك عند التمعن في لوحات الخطاط صفار باتي، الجودة العالية والدقة اللامتناهية والإتقان الذي تتوقف أمامه أنامل الفنانين وإبداع المبدعين.

إجازة من خطاط المصحف الشريف محمد شريفي

الخطاط محمد صفار باتي من مواليد سنة 1971 بولاية المدية، تخصص في علم النفس وتحصل على شهادة ليسانس في علم النفس التربوي.

وعن دخوله لمجال الخط العربي وولوعه بهذا الفن الأصيل أفضى لنا الخطاط سره المتعلق بوالدته التي كانت سر إلهامه بإتقانها للطرز وبعض فنون الحياكة مما جعل الخطاط يولع بهذا الفن المتناهي في الدقة، ويدخل هذا المجال الواسع ليحصل على الإجازة من شيخ الخطاطين وخطاط المصحف الشريف محمد شريفي، الذي سخر حياته لخدمه هذا الفن المرتبط بحضارتنا وتاريخنا.

دكتوره فخرية من ألمانيا وتألق في المحافل الدولية

تألق الخطاط باتي داخل وخارج الوطن ففي الجزائر فاز بالجوائز الآولى من سنة 2004 إلى غاية 2007، وشارك كعضو  في محافظة أول مهرجان دولي للجزائر للخط العربي بمناسبة تضاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية لسنة 2007.

كما شارك كعضو لجنة التحكيم الدولية للمهرجان الثقافي الدولي للخط العربي والمنمنمات والزخرفة في الجزائر سنة 2016.

أما خارج الوطن فقد تألق سفار باتي في عدة محافل منها الجائزة الآولى في خط الثلث في مسابقة نبي الرحمة الدولية لفن الخط التي جرت في المغرب سنة 2007.

كما تحصل على الجائزة الثانية في معرض “القدس حروف من ذهب ” في دبي، والجائزة الآولى في ملتقى رمضان لخط القرآن الكريم.

ومن ألمانيا تحصل الخطاط صفار باتي على دكتوراه فخرية من المركز الثقافي  الألماني الدولي.

وله عدة مشاركات وجوائر وحضور شرفي في الكثير من البلدان العربية.

تكريم من الرئيس التركي والمشاركة في كتابة خطوط جامع الجزائر

سجل حافل بالتكريمات وأرقى الجوائز ولعل أكثر ما يستحضره الخطاط محمد صفار باتي ، تكريمه من طرف الرئيس التركي طيب رجب أردوغان عام 2017.

وفي ذات البلد حصل الخطاط على الكثير من الجوائز منها على سبيل المثال وليس الحصرالمكافأة الآولى في مسابقة أرسيكا 2003 وأخرى في خط النسخ وخط الإجازة في إسطنبول عام 2006 وحاز على الجائزة الثالثة في مسابقة البركة الدولية في إسطانبول سنة 2012.

كما كانت للخطاط بصمة بارزة في مشروع كتابة خطوط جامع الجزائر الأعظم 2018.

ولايزال سفار باتي يقدم خبراته للشباب والأطفال ممن يستهويهم الخط العربي ببراعة  من خلال النادي الجزائري للخط والمنمنمات بالجزائر العاصمة،ثابتا على هدفه الأسمى في المحافظة على الخط العربي كموروث ثقافي وحضاري وترسيخه في أجيال الغد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى