الثقافة

قصر الثقافة فضاء مفتوح للأنشطة العلمية والرصد الفلكي يستقطب الهواة

قصر الثقافة فضاء مفتوح للأنشطة العلمية والرصد الفلكي يستقطب الهواة

تواصلت فعاليات المعرض العلمي الترفيهي بقصر الثقافة اليوم ،الذي نظم من طرف مركز تطوير أنشطة الترفيه العلمي وتحت رعاية السيدة الوزيرة ” صورية مولوجي ” وزيرة الثقافة والفنون بنشاطات مختلفة ومتنوعة لفائدة الاطفال.

شيماء منصور بوناب

حيث تضمن النشاط جملة من  البرامج المعرفية و الترفيهية تهدف للتوعية العلمية بطرق ترفيهية تساعد على تنمية الحس العلمي لدى الاطفال ،من خلال التنويع في أقسام المعرض كالتربية البيئية التي تشرف عليها الطفلة ” أرزقي فاطمة ” منخرطة في الورشة البيئية التي تلم بكل ما هو عضوي طبيعي و صديق للبيئة، إضافة الى الروبوتيك و الذكاء الاصطناعي الذي يستهوي العديد من الهواة لما له من تجديد وتحديث مستمر  .
كما تم ادراج علم الفلك في قائمة البرنامج كنوع جديد من الاهتمامات الهامة و المهمشة أيضا نظرا لقلة التوعية به ، وفي هذا السياق أقر الخبير الفلكي السيد ” مخالدي محمد” متطوع في الرابطة العلمية لولاية الجزائر أن هذه المبادرة العلمية تتيح الفرصة للأطفال للتعرف على الثقافة الفلكية بصفة جماعية تنمي روح المسؤولية الجماعية و المعرفة لديهم ، كما تكشف ميولاتهم و تطورها.

هذا وقد أضاف الخبير الفلكي “أن التعامل مع علم الفلك حاليا في الجزائر صعب نوعا ما نظرا لقلة الامكانيات و الأجهزة المستوردة بسبب غياب وكيل جزائري لاقتنائها، وعلى أساس ذلك توجب نشر هذا العلم على نطاق واسع انطلاقا من توعية الأطفال فلكيا و محاولة تعميمه في الجامعات الجزائرية كتخصص” .
من جهته أيضا أكد السيد مدير مركز نشاطات الترفيه العلمي” روينة عبد المطلب “أن المعرض المقام اليوم يحوي أجنحة عديدة تخص الترفيه والتسلية كالرسم والمطالعة التي تلقى اقبال كبير من الفئات العمرية الصغيرة من الاطفال، و جناح علمي تجريبي في العلوم والفيزياء والفلك… …
في ذات السياق أكد على نشاط القبة الفلكية التي تعد نشاط علمي تثقيفي فريد من نوعه باعتباره سنيما فلكية تعكس سماء صناعية تلخص المشاهد الفلكية بصفة مشوقة بالصوت والصورة .


و في تصريح للسيدة ” سلاوي سلسبيل” رئيسة النادي الفلكي  أكدت “أن التركيز على الأطفال في الجانب العلمي يعتبر أولى أولوياتنا من خلال نشر التعليم الفلكي بشكل مبسط ترفيهي يسهل عملية التوعية . كما أضافت أن مثل هذا النوع من العلوم من الصعب تعميمه وطنيا بسبب غياب الوعي الفلكي و قلة الجهات الخاصة التي تتكفل به”.
فالهدف المرجو من هذه النشاطات العلمية الترفيهية حسب القائمين علية يتمثل أساسا في  تطوير برامج الممارسة العلمية وطنيا مع دعم التكوين المعرفي للأطفال عبر خلق مساحة تأطر اهتماماتهم العلمية بطريقة ترفيهية تساعد على تنمية مهاراتهم .
كما أن القيام بهذه المعارض العلمية يساعد على تعميم المعرفة بين الهواة الذين يسعون  للمشاركة في هذه الفاعليات التي تشبع رغباتهم خاصة وانها تأخذ جانب ترفيهي يساعد على كسر حاجز الملل و الخوف لديهم بالنظر للجوانب العلمية التي تلقى الرهبة لصعوبتها أحيانا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى