الثقافة

النجمة سهير فهد لــ”بركة نيوز”.. لهذه الأسباب نحمل الجزائر بقلوبنا وهذا رأيي بالدراما المشتركة

إنها فنانة الكبار والصغار ولا نبالغ إذا قلنا ذلك، حيث تربت أجيال عربية كاملة على صوتها الرقيق العذب وروحها الصادقة، بفعل تقمصها أصوات شخصيات كرتونية شهيرة مثل الليدي ليدي وكابتن ماجد والتنين الصغير، وفوق ذلك جمعت في مسارها الفني الطويل والثري بين الدراما والدوبلاج، وتمكنت من أسر قلوب الجميع بموهبتها ومهارتها العالية، بل وبقيت حية بذاكرة الكثيرين إلى يومنا هذا، إنها النجمة الأردنية سهير فهد التي تضرب موعدا لجمهورها العربي خلال شهر رمضان المقبل بعملين فنيين، مسلسل كوميدي وآخر درامي.

التقتها: فضيلة بودريش

= “بركة نيوز”: في البداية نود معرفة جديد الفنانة سهير وسبب هذا الاختفاء عن الساحة الفنية؟

– النجمة الأردنية سهير فهد: بالدراما نشتغل كثيرا لكن ربما على مستوى التسويق يوجد تقصير طفيف على صعيد بعض المنتجين، علما أنه في الوقت الحالي أعكف  على تصوير مشاهد مسلسل بدوي أردني ذا طابع كوميدي بعنوان “هام وشاها” علما أن طابعه لطيف،  كما أتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، حيث من المقرر أن يعرض خلال شهر رمضان المقبل. ويشارك في هذا المسلسل مجموعة من النجوم الأردنيين، مثل عبير عيسى ومحمد العبادي وداوود جلاجل ومجموعة كبيرة من نجوم شباب مثل طارق شوابكة ورينا الثلجي. وبالموازاة مع ذلك انتهيت من تصوير مسلسل بعنوان “الأكباد المهاجرة” قبل أيام قليلة فقط حيث شاركت معنا الفنانة صفاء سلطان من سوريا، وهذا العمل من تأليف وإخراج لــ”ليث حجاوي” و من المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل.

هذه الأعمال شدتني

= ما رأيك بالدراما العربية المشتركة التي اكتسحت في الآونة الأخيرة الأعمال الفنية؟

– إن هذا الخيار جد لطيف، لكن شرط أن يناسب الشخصيات وكذا طبيعة الحدث الدرامي، لكن عندما  يكون مقحما لا يكون جميلا، لأنه عندما يغيب الانسجام فلا يكون مناسبا، علما أن الفنان يفترض أن يتواجد في كل دول العالم العربي، وبتالي من الضروري أن يكون هناك تبادل للخبرات والثقافات، وبالمقابل يكون جميلا عندما  يكون موظف دراميا، من أجل عادات وتقاليد كل بلد وهذا ما لمسناه بأكثر من عمل، وللإشارة خلال الفترة الأخيرة، لاحظت في أعمال مصرية، اختيار سكرتيرة من لبنان أو رجل أعمال مصري بالأردن، وأرى هذا الاختيار موفق و رائع.

= ماذا أضافت لك تجربتك في الدوبلاج والرسوم المتحركة؟

– بالفعل قضيت وقت طويل جدا في استديوهات الدوبلاج، أي طيلة عشر سنوات كاملة، وكنت أؤدي عملي بحب وفرح ومتعة، ولما اشتغلت في كابتن ماجد والتنين الصغير والليدي ليدي وسوار العصب، كنت أنفعل حقيقة أثناء تأديتي للصوت، وكنت أشعر أنني فعلا أرغب في ضرب الكرة برجلي وأنا خلفي المايكروفون، وخلاصة القول أنني كنت أحبه كثيرا، لأن الكرتون شيء جد لطيف والأعمال المدبلجة كانت رائعة، وبعد ذلك كان لابد أن نحلق نحو شغفنا وهو الدراما التلفزيونية أو السينمائية وحتى المسرح أيضا.

الانتقائية مهمة وضد الانتشار

= ماذا يقول لك الجمهور العربي عن كابتن ماجد؟

– عندما ألتقي الكثيرين، يطلبون مني قول عبارات شهيرة بصوتي مثل “الضربة الرمادية” وفي الليدي ليدي “أبي أريد” كنت أحب “الليدي ليدي” لأن قصتها إنسانية وحزينة كنت أبكي لما أتقمص شخصيتها علما أنني سأواصل في المشاركة في الأعمال الكرتونية إذا كانت شخصيات تثير اهتمامي,

=رسالتين الأولى توجهينها للممثلين العرب من الشباب وللمرأة العربية؟

أقول أن مرحلة الانتشار مجرد كذبة لا أساس لها من الصحة، فلا يوجد مرحلة الانتشار، لأن الانتقائية مهمة جدا حتى لو كنت ببداية مسارك، لأنه يتخوف يأتي يوم تندم أنك أديت هذه الشخصية لأسباب الانتشار، ولأنه كل شيء محسوب علينا ولو بأثر رجعي، بينما أقول للمرأة العربية لا تنجري ولا تدعي الآخر يجرك إلى منطقة لا تشبهك، يجب التمسك بمبادئك وأصولك وإيمانك ودينك وثقتك بنفسك وإبداعك، لأن المرأة العربية قادرة على تحقيق طموحها دون الانزلاق وراء الأشياء الزائفة.

التسويق الجيد والذكي

=العولمة ومنصات الأفلام تحدي آخر تواجهه الدراما والانتاج السينمائي العربي؟

– المنافسة حلوة لكن شرط التسويق الجيد والذكي والإبداع المميز، علما أنه لما نبدع يجب أن نكون مخلصين، وهذا أحيانا لا يتحقق دائما، فهناك من يهمه انجاز العمل وفقط، لذا أقول للجميع.. توقفوا ..أنجزوا عمل لطيف وكونوا صادقين في تقمصه ووحده سينجح.

عندما تسمعين كلمة الجزائر..ماذا يعني بالنسبة لك؟

-عندما أسمع كلمة الجزائر يعني الكثير أي  موقف، لأن الجزائر واضحة و صريحة وصاحبة موقف ومبدأ ولا تتنازل عن ثوابتها وقناعاتها كما عهدناها، وبصراحة إنها  هذه هي الجزائر التي نحملها في وجداننا وتأسر قلوبنا ليست عادية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى