الثقافة

المهرجان  الوطني للزي التقليدي يواصل فعلياته بمائدة مستديرة حول ثراث أولاد نايل 

المهرجان  الوطني للزي التقليدي يواصل فعلياته بمائدة مستديرة حول ثراث أولاد نايل 

استكمالا لفعاليات برنامج المهرجان الوطني للزي التقليدي لليوم الثالث على التوالي الذي احتضنه قصر رياس البحر تم نتظيم  اليوم  مائدة مستديرة حول تراث أولاد نايل، بحضور  وزيرة الثقافة والفنون ” صورية ملوجي” و نخبة من الأكادميين  والباحثين  وعلى رأسهم السيد شويحة حكيم ” باحث في التراث  و التاريخ لمنطقة أ ولاد نايل وعضو تأسيسي لجمعية بيازرة”.

نزيهة سعودي /شيماء منصور بوناب

استهل النشاط  بجلسة أكاديمية بحضور الأساتذة و الباحثين الذين تطرقوا  للموروث الثقتفي الخاص بمنطقة أولاد نايل من عادات و تقاليد و أزياء تقليدية تزخر به المنطقة، إضافة إلى التعريف بالفن البيزري في المقام الأول كونه فن جزائري وطني ثقافي.

تضمنت الجلسة الأكاديمية بالحديث عن البيزرة في منطقة أولاد نايل  التي تعتبر بؤرة التراث النايلي الذي يعاني من قلة الإهتمام به نظرا لقلة الترويج  و التدوين . كما أشير إلى عادات وتقاليد البلاد الواسطة  ” أولاد نايل” التي تتميز بخيمتها الحمراء و لباسها التقليدي الخالص إضافة إلى الفن الفانتازي و الفروسية  الذي أخذت صداها من كونها موروث ثقافي عربي إسلامي نايلي يرمز للقوة والسلطة.

في ذات السياق تم تأكيد  على أن فن ترويض الصقور المعروف بالبيزرة لا يعود إلى دول الخليج كما هو شائع في مختلف الثقافات العربية والأجنبية، انما هو فن مرتبط بالجزائر التي احتضنته كهواية  ورياضة مختصة انفردت بها  منطقة أولاد نايل ،  ناهيك عن أمجاد المنطقة وتاريخها منذ المقاومات الشعبية التي تشهد لها بالأصالة و الشهامة. 

و في تصريح للسيد نائب رئيس جمعية بيازرة الجلفة” خالد باشراوي”  أكد أن الفن البيزري يعتبر تراث لا مادي  يحتاج الدعم و التطوير خاصة وانه تراث محصور في منطقة واحدة تتكفل بها جمعية بيازرة الجلفة فقط، إضافة لتعرض هذا التراث للتضييقيات القانونية  في الجزائر بصفة خاصة جعلت منه محدود الإنتشار و قليل التعريف.

 من جهته أضاف السيد ” شويحة حكيم” عضو مؤسس في جمعية بيازرة و باحث في التراث و التاريخ لمنطقة أولاد نايل، أن فن البيزرة فن قديم قدم الجزائر ،يستدعى التكفل به من خلال التعريف به كتراث جزائري موروث أب عن جد، مع تخصيص فضاءات تؤطر و تنظم فاعليات هذا الفن في الجزائر خاصة بعد تزايد الشائعات التي تؤوله إلى الخليج العربي . هذا وقد أضاف في ختام حديثه أن انشاء محميات تتكفل بالصقور والكواسر اصبح من الضروريات لحماية و إحياء البيزرة . 

في الختام تم التطرق للتراث النايلي و البيزرة  كتراث جزائري خالص يستلهم الحفظ والصون مع تأطير و تحديد الفاعليات و التنظيمات الوطنية التي تساعد على الترويج له داخل الجزائر وخارجها. 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى