الثقافة

المهرجان الوطني للزي التقليدي في طبعته الخامسة يفتتح بمشاركة 70 عارض.

المهرجان الوطني للزي التقليدي في طبعته الخامسة يفتتح بمشاركة 70 عارض.

افتتحت اليوم السبت فعاليات المهرجان الوطني للزي التقليدي الجزائري تحت شعار “أزياء صامدة لأجيال خالدة” بمركز الفنون والثقافة قصر رياس البحر الجزائر العاصمة، وأشرف على افتتاح المهرجان مدير دائرة الكتاب بوزارة الثقافة والفنون “تيجاني تامة” بمشاركة 70 عارض من 30 ولاية من مختلف أنحاء الوطن.
بثينة ناصري/شيماء منصور بوناب
وتم عرض مختلف الازياء التي هي عنصر أساسي في إبراز الهوية الوطنية في بلادنا التي  تزخر بتراث تقليدي واسع يلملم جميع الأعراف.
 وفي ذات السياق صرتحت “ضاوية خليفة ” المكلفة بالإعلام على مستوى المهرجان أن هدفه الأساسي هو خلق التوازن بين مختلف ولايات الوطن للتعريف بتقاليدها وأزيائها العريقة التي  تستدعى المحافظة عليها كموروث ثقافي محظ من خلال ربطه بالجانب العلمي الأكاديمي الذي يضمن تعزيز التأصيل لهاذا الارث .
ومن جهة أحرى أكدت السيدة” فايزة رياش”محافظة المهرجان  أن هذه الطبعة الخامسة  تتميز بصبغة أكاديمية علمية  تستمر الى غاية شهر ديسمبر  في قصر رياس البحر، هذا وقد أضافت ان الملتقى الوطني الذي سيقام في قصر الثقافة” مفدي زكرياء” سيشهد 17 مداخلة تهدف للتعريف بالزي التقليدي الوطني كهوية جزائرية تحتاج التوثيق و التشهير سواء عبر الأفلام السنيمائية أو عبر المصممين التقليديين الذين يعتبرون أكبر دعامة للهوية الوطنية  التقليدية  .
مشاركة جمعيات ثقافية من مختلف الولايات
وقد تضمن حفل الإفتتاح  مشاركة العديد من الجمعيات الوطنية من مختلف ربوع الوطن التي تهدف من خلال مشاركتها في المهرجان الى تعزيز ثقافة ولايتها من ازياء تقليدية وحلي وحتى عاداتها و موروثاتها،   وعلى رأسها الجمعية الولائية الثقافية مستقبل الزيبان _بسكرة- برئاسة السيدة “بونيف نزيهة” استاذة متقاعدة من التعليم الثانوي ا التي أكدت لنا أن مشاركتها في هذه الطبعة تعد الآولى من نوعها لأنها تسعى ألى إحياء تراثنا الجزائري الذي اصبح مهددا بالسرقة أو التزييف وذلك من خلال تعزيز الآليات و الفاعليات  التي تطور و تنمى هذا الموروث الثقافي .
 من جهة اخرى نجد جمعية “بيازرة” للحفاظ على الثراث  البيزرى و  حماية الكواسر” تشارك لأول مرة في المهرجان الوطني بالعاصمة بالرغم من مشاركتها في  العديد  من المعارض في مختلف الدول، مثل تمثيلها للجزائر في معارض  “ألمانيا واسبانيا” هذا ما تم التصريح به من قبل رئيس الجمعية السيد ” بشراوي خالد ” الذي أكد أيضا أن إحياء الموروث الثقافي المحلي للبيزرة  يساعد  على الحفاظ على الإرث الثقافي لولاية الجلفة خاصة والجزائر عامة .
 تجدر الإشارة أ ن هذه المبادرة التي احتضنها مركز الفنون والثقافة  برياس البحر  تسعى لإحياء ثراثنا الجزائري الذي يعاني من قلة الإهتمام به كموروث ثقافى قيم يعبر عن هويتنا الجزائرية التي تتطلب النهوض به عبر تسخير  مختلف الإمكانيات العلمية والثقافية و الإعلامية للترويج له في المعارض الوطنية والغربية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى