الثقافة

احتفالية جمعت بين الفكر،الشعر والموسيقى في اليوم الوطني للشعر

احتفالية جمعت بين الفكر، الشعر والموسيقى في اليوم الوطني للشعر

تحت شعار “الشعر لغة الوطن الشامخ” افتتحت اليوم الأربعاء فعاليات الاحتفالية الشعرية الأدبية بإشراف وزيرة الثقافة والفنون السيدة صورية مولوجي، حيث تم تنظيمها من طرف بيت الشعر بالتنسيق مع الوزارة، وجاء هذا في إطار الاحتفال بالذكرى 60 للاستقلال، و تضمنت الاحتفالات في يومها الأول، العديد من المداخلات التي قدمها باحثون ومؤرخون وبالإضافة إلى جلسات شعرية شارك فيها مجموعة من الشعراء رفقة عازف على آلة ترقية من تمنراست.

بثينة ناصري

أكدت وزيرة الثقافة والفنون السيدة صورية مولوجي خلال الكلمة الافتتاحية إلى ضرورة الحفاظ على الممارسة الشعرية في الجزائر والدور الهام الذي لعبه الشعراء في المقاومة والقضايا الجزائرية في فترة الاستعمار وقالت الوزيرة في هذا الصدد الشعر قوة تعبيرية وطاقة إبداعية جبارة تمتزج بالحياة وأن ما حققه الشعراء حتى الآن يدعوا للاعتزاز والفخر ومشيرة لدعمها الشامل للجمعيات الثقافية المهتمة بمجال الشعر التي تعمل بروح إبداعية من بينها بيت الشعر الجزائري وفي الأخير تمنت لهم النجاح في مسارهم.

سلط الضوء خلال الجلسة الأولى على  الخطاب الشعري والتحولات حيث أكد “بشير غريب” نائب رئيس بيت الشعر الجزائري لموقع “بركة نيوز” أن هذا الاحتفال جاء تزامنا مع ذكرى وفاة شاعر الثورة الجزائرية “مفدي زكريا”، وقال أنهم للمرة الأولى يحتفلون باليوم الوطني للشعر، نظرا لحداثته، وأضاف قائلا اخترنا ان يكون هذا الاحتفاء، مزيجا بين المداخلات النقدية وقراءات شعرية بمرافقة عدة فنانين، لأن الشعر كان مرافقا لكل المتغيرات الاجتماعية والسياسية والثقافية في الجزائر في الحقبة التي امتدت خلال 60 عاما.

 

يذكر أنه شهدت الأمسية إلقاء الشعراء لقصائدهم، حيث حضروا من مختلف الولايات، وعديد القصائد ألقت الضوء على الكفاح والمقاومة ومن بينها غزل للجزائر رفقة عازف على آلة ترقية من ولاية تمنراست.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى