المجتمع المدني

ديوان مؤسسات الشباب يرفع تحدي تكفل أمثل بالشباب

ديوان مؤسسات الشباب يرفع تحدي تكفل أمثل بالشباب

تحت شعار “معا للتكفل الأمثل بالشباب”، اختتمت فعاليات التظاهرة التي نظمها ديوان مؤسسات الشباب بساحة البريد المركزي بالجزائر العاصمة، تحت إشراف مديرية الشباب والرياضة، جاءت هذه الفعالية تزامنا مع السنة التنشيطية الجديدة للتقرب أكثر  والانفتاح على نشاطات مؤسسات الشباب والوقوف على ما تقدمه من جهود من أجل شباب واعي مثقف.

بثينة ناصري

عرفت التظاهرة حضور كل من المدير العام للشباب بوزارة الشباب والرياضة ومدير ديوان مؤسسات الشباب والرياضة، وكذا مدراء دور الشباب وبيوت الشباب، إضافة إلى الجمعيات الشبانية والنوادي الرياضية وتم من خلالها تقديم دورات في لعبة الشطرنج والسوربان ومختلف ألعاب الذكاء للكبار والصغار، وشهدت  هذه التظاهرة كذلك إقبالا كبيرا، من جميع الفئات العمرية الذين استحسنوا هذه المبادرة التي ساهمت في التقرب من المؤسسات الشبانية.

وصرح “حميدي محمد” المدير العام للشباب بوزارة الشباب والرياضة، قائلا أن القطاع يحاول النهوض بعد انقطاع دام أكثر من سنتين بسبب الجائحة، وأكد أن هذه التظاهرة تعد فرصة لإعادة بعث نشاطات مؤسسات الشباب، وتعريف الجمهور العريض بما تقوم به المؤسسات”، مضيفا أن وزير الشباب والرياضة يسعى إلى انفتاح هذه المؤسسات على محيطها الاجتماعي والخروج للفضاء العام، وفتح مجال للعلاقات لكافة الفئات، من أجل جذب الشباب سواء من ناحية المحيط العام للمؤسسة أو النشاطات التي تستهوي الشباب.

فيما أكد مدير ديوان مؤسسات الشباب لولاية الجزائر، “عفير جمال الدين” لموقع البركة نيوز، أن اليوم الإختتامي شهد توافدا جد مقبول للجمهور بالنسبة للمؤسسات المتواجدة على مستوى المقاطعات الإدارية لولاية الجزائر،  للاطلاع على أهم النشاطات، مشيرا أن الهدف من هذه التظاهرة هو إعلامي وترويجي لمختلف النشاطات التي تقام على مستوى المؤسسات المتواجدة في هذه المقاطعات، وذكر أنهم قاموا بالتوجه للفئة الشبانية بدل توجههم إليهم، ودعا الشباب للذهاب للمراكز التكوينية والمؤسسات الشبانية لتكون بداية لشباب واعي ومثقف.

وبدوره اعتبر “روينة عبد المطلب” مدير مركز تطوير أنشطة الترفيه العلمي أن فكرة المؤسسات الشبانية غابت عند كثير من الجزائريين، هذا ما جعلهم يفكرون في هذه التظاهرة، مؤكدا أن عملية الانخراط مهمة، لأنها تصنع المواطنة العلمية حسب تقديره حيث قال:”عند التوجه للمؤسسات الشبانية سيجد الشباب ضالتهم نظرا لتنوع محتواها” وفي نفس السياق أضاف “روينة عبد المطلب”  يقول، أن جميع من انخرط في المؤسسات الشبانية يملكون ما يسمى بالفكر القيادي، حيث أقيمت هذه الفعاليات للتعريف بالمؤسسات القطاعية والأنشطة وما يوجد داخل هذه المؤسسات.

وعلى هامش ذلك فقد صرحت “إبرير دليلة”، كاتبة مديرية في دار الشباب بوروبة 1 “أن هذه التظاهرة تحث الشباب على الالتحاق بالمؤسسات الشبانية وممارسة النشاط الذي يناسبهم، سواء كان ثقافيا أو علميا أو رياضيا، وبذلك الابتعاد عن الانحراف والآفات الاجتماعية، وبهذه المناسبة فقد قامت المؤسسة بإصدار منشور للتوعية ضد سرطان الثدي وكذا العديد من النشاطات المحفزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى