المجتمع المدني

جمعية النور الخيرية لولاية قالمة نشاط متنوع وسعى لبلوغ الإحترافية

جمعية النور الخيرية لولاية قالمة،من الجمعيات الفاعلة ذات الطابع الإجتماعي الخيري التضامني، تأسست في فترة تفشي وباء كورونا في نوفمبر 2020، ورغم حداثة النشأة إلا أن نشاطاتنا تنوعت واكتست سمعة طيبة في المنطقة نظرا لاتساع برامجها والتي مست عديد المجالات.

زهور بن عياد

تتكون جمعية النورالخيرية من عدة لجان يتحدد من خلالها نشاطها وبرامجها، منها لجنة المرأة والشؤون الإجتماعية ولجنة المالية وتنمية المشاريع واللجنة الإعلامية واللجنة الرياضية والثقافية الادبية التي تعنى بالشأن التربوي والتعليمي وغيرها.

فروع بلدية لجمعية ولائية والسعي لتكون جمعية وطنية

تنشط الجمعية في 11 بلدية عبر فروعها وهذه الإستراتيجية التي تفردت بها جمعية نور تسعى من خلال هذا الإنتشار رصد المشاكل الإجتماعية ولا سيما في المناطق النائية، والسعي للتكفل بالمعوزين، ومن جهة أخرى يحاول القائمين على الجمعية وعلى رأسهم السيد سمير فراحتية رئيسها، توسيع دائرة النشاطات لتصل إلى كل بلديات ولاية قالمة تحت إشراف لجنة المكاتب والفروع البلدية.

وتطمح الجمعية لتوسع نشاطاتها لتكون بذلك جمعية وطنية في المستقبل حسب ما أكده لنا رئيسها .

فالبرامج تتنوع من إعانات إلى حملات تحسيسية ومسابقات فكرية.

وعادة ما ترتبط البرامج المقدمة بالأهداف المسطرة منها أهداف قريبة المدى، تتمثل في تقديم مساعدات للمرضى والتكفل ببعض العمليات الجراحية وتوفير بعض الأجهزة الطبية وغيرها إلى جانب مرافقة المرضى المعوزين والتكفل بهم .

أما عن الأهداف المتوسطة المدى  نجد منها تنظيم حملات منظمة للتبرع بالدم بالتنسيق مع مراكز حقن الدم وكذا حملات التشجيرالتي تنظم بالتنسيق مع محافظة الغابات .

كما تولي جمعية النوراهتماما بالغا بالجانب التربوي الفكري لذا تعمل على تنشيط المسابقات الفكرية بين المدارس والمتوسطات والثانويات لتشجيع التنافس العلمي.

كما تكيف الجمعية نشاطها حسب الظروف الطارئة لتكون دائما في الحدث ببرامجها وحملاتها التحسيسية.

أما عن الأهداف البعيدة المدى والتي تسعى الجمعية لتحقيقها  فهي كثيرة منها توفير سيارات إسعاف  للتكفل بالحالات الطارئة،وسيارة شحن للجمعية وإنشاء مشاريع إستثمارية لتتحول بذلك إلى جمعية تمول ذاتها،

الجمعيات لا تكلف بمهام بل هي من تبدع وتصنع التميز

الجمعيات الفاعلة لا تكلف بمهام  ولا تنتظر التكريم أو التثمين بهذا أجاب سمير فراحتية عن سؤالنا الخاص بالدور الحقيقي للجمعيات الفاعلة وأضاف أن هناك مفاهيم مغلوطة في العمل الجمعوي، وهناك الكثير من الإنتهازيين ممن يستخدمون المجتمع المدني كمطية للتقرب للمسؤولين لأغراض شخصية والحصول على مصالح وإمتيازات، ولكن في المقابل هناك الشرفاء  الحقيقين ممن يضعون مصلحة المواطن والوطن هدفا ساميا يصبون إليه.

وكغيرها من الجمعيات، جمعية النور تعتمد بشكل كبير على دعم المحسنين من الفيئات المتوسطة والضعيفة، مما يجعل غياب التمويل أكبر مشكل يقف دون تحقيق الكثير من البرامج، ولكن تبقى سواعد قادتها وشبابها تسعى للتميز والإرتقاء في فضاء العمل الجمعوي لتقدم خدمة نوعية في المجتمع تستحق التثمين والتمويل.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا توجد كلمات تعبر عن مدى فخرنا و اعتزازنا بكم ، لما رأيناه من جدية و احترافية في تقديم المادة الإعلامية للمجتمع و تنويره بما هو موجود فعلا بالواقع ، تطرقكم لجمعية النّور الخيرية بالذات دليل واضح على مهنيتكم التي تقول للمحسن أحسنت و للمسيء بأنه على خطأ ، قد نلنا نصيبا وافرا من التهميش الإعلامي طيلة فترة تواجد الجمعية على أرض الواقع و تقديمها لأنشطة متنوعة و مختلفة لا تعد و لا تحصى لفائدة المجتمع دون الاتكال على أحد ، لكننا قوبلنا بنكران متعمد من عديد المسؤولين الذين لا يريدون الخير للأمة بقدر ما يبتغون تحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة ممتطين ظهور الجمعيات …
    اليوم ليس كالأمس و المستقبل فيه خير كبير إن شاء الله ، كيف لا و نحن نلتمس فعلا وجود خييرين يؤمنون بما نؤمن به ، مما يعيد الأمل لنا بأن الغد سيكون منيرا ، و من أمثالكم نتمنى أن نصادف الكثير .
    بارك الله فيكم على هذه الالتفاتة الطيبة و ليكن لجمعيات أخرى مدفونة في الغبار النصيب الأوفر في موقعكم الإعلامي هذا .
    و نؤكد لكم أن الكثير من الجمعيات تعمل في صمت لتحقيق أهدافها لوجه الله أولا و من أجل إسعاد المواطن و خدمة لجزائرنا الحبيبة ، هذه الجمعيات تنتظر منكم التفاتة كالتفاتتكم لجمعية النور ..
    شكر خاص للإعلامية / زهور بن عياد
    سمير فراحتية رئيس جمعية النور الخيرية لولاية قالمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى