المجتمع المدني

جمعية أولياء التلاميذ تسلط الضوء على أهم مشاكل المنظومة التربوية

جمعية أولياء التلاميذ تسلط الضوء على أهم مشاكل المنظومة التربوية

أفتتحت اليوم السبت الندوة الثانية  للجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ تحت شعار “تلميذ اليوم …. إطار الغد” حضرها أساتذة ودكاترة مختصين وبيداغوجيين وأولياء التلاميذ والإطارات الولائية للجمعية الذين طرحوا انشغالاتهم بخصوص أبنائهم،كما تناولت الندوة تدخلات الأساتذة الذين أجمعوا على تسليط الضوء للمشاكل التي تواجه قطاع التربية الذي يؤرق  التلاميذ وأوليائهم على حد سواء، و تم التطرق للبرامج المدرسية وتأثيراتها ومشاكل عديدة يعاني منها التلاميذ خاصة في التحصيل الدراسي والإمتحانات الرسمية.

بثينة ناصري 

حيث دعت فتيحة باشا عضومكتب ولاية الجزائر لجمعية أولياء التلاميذ إلى ضرورة التطرق إلى حلول للمناهج الدراسية التي يلقاها التلميذ من أجل  بناء مجتمع واعي والتطلع لغد أفضل، وناشدت في ذات الوقت الحضور

للوقوف وقفة تربوية بيداغوجية بهدف توصيل صوت الأولياء وقلقهم والحرص على إيجاد برامج محفزة، بعيدا عن الحشو التراكمي للدروس.

كما صرحت الأستاذة باشا قائلة “على الجهات المعنية دراسة البرامج المقدمة  للقيام بالإصلاح الجذري في كل الأطوار،  ومن الواجب أن يكون هناك مناهج مدرسية بأيادي جزائرية ومبادئ وأخلاق الوطن وإذا أردنا أن يكون أبناءنا حماة وأشبال الوطن وقدوته مميزون، فيجب أن تتصافح التربية مع العلم لأن المنظومة التربوية تعاني مشاكل عديدة يجب معالجتها في أقرب الآجال”.

ومن جهتها أكدت  “هند باكير” أستاذة اللغة الفرنسية في الطور المتوسط، أن الهدف من الندوة هو إثراء مشكل المناهج المدرسية وعرض كلي لها وضرورة إيجاد الحلول المناسبة، كما أشارت إلى أهمية العمل الفردي للتلميذ ومراجعة ما تم تلقيه في المدرسة، وحثت على حسن استغلال التكنولوجيا  التي أثبتت دورها البارز خلال جائحة كورنا مذكرة بظاهرة،  الإنتشار الرهيب للدروس الخصوصية التي شملت كل مراحل التعليم.

وتناولت  مداخلة الدكتورة” قفاف” المختصة في علم النفس التربوي، تضمنت المقارنة بين المناهج القديمة والحديثة وعلاقتها بالتحصيل الدراسي وصرحت في هذا الصدد قائلة  “وجب إعادة النظر في المناهج الدراسية  وتحسن جودة المستوى،  ناهيك عن الإهتمام بالظروف التي يمر بها التلميذ المتعلم والمشاكل التي تواجهه ، لضمان لتحصيل  دراسي جيد.

 

وفي خضم الندوة ، عبر الأولياءعن إستيائهم من طريقة تسيير المنظومة التربوية، ودعوا لضرورة إلتزام الأساتذة لتصحيح شامل للإختبارات خاصة في الفصل الثالث لمعرفة  مستوى أبنائهم ، كما تطرقوا لمشكلة نقص الكتب التي تتكرر مع كل موعد دراسي ،وكذا ثقل المحفظة المدرسية، في إنتظار حل من طرف الجهات المعنية وأختتمت الندوة بتكريم الأساتذة المشاركين..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى