المجتمع المدني

“تعزيز الهوية” محور الملتقى الوطني الثاني للمنظمة الجزائرية لأساتذة التربية الوطنية

“تعزيز الهوية” محور الملتقى الوطني الثاني للمنظمة الجزائرية لأساتذة التربية الوطنية

تواصلت اليوم الأربعاء  أشغال اليوم الثاني على التوالي لفعاليات الملتقى الوطني الثاني للمنظمة الجزائرية لأساتذة التربية (مجال)التي يترأسها بوجمعة شيهوب،
حمل الملتقى  عنوان “تدريس مواد الهوية ودورها في تعزيز رسالة الشهداء وتحقيق المواطنة ومحاربة الآفات الإجتماعية”والذي  إحتضنته المكتبة الوطنية الحامة ،وذلك في إطار المحافظة على ثوابت الأمة ومقوماتها لا سيما فيما يتعلق بمبادئ التربية الإسلامية، وقد حصر الملتقى كوكبة من المفتشين والأكاديمين وعلى رأسهم الشيخ الدكتور المأمون القاسمي عميد جامعة الجزائر.
بثينة ناصري
تمحور الملتقى حول المناهج التربوية وواقع تدريس مواد الهوية في المدرسة الجزائرية وأيضا دور الهوية في تحقيق الوحدة وتعزيز المواطنة وترسيخ القيم ومحاربة الآفات الإجتماعية ،وهذا نظرا لأهمية عناصر الهوية  في الحفاظ على المنظومة الإجتماعية ومحاربة الأفكار الهدامة .
كما  تطرق الملتقى لدور المدرسة في الحفاظ على هوية المجتمع  من خلال  مداخلات نخبة من الشخصيات  حيث تعرضوا  لأهم المشاكل التي تواجه مناهج الجيل الثاني وأسبابها والحلول المقترحة لمعالجتها وهذا ضمن الإصلاحات التربوية من طرف وزارة التربية والرجوع لمراجعة البرامج والمناهج للتمكن من احداث إصلاحات في القطاع.
 حيث صرح الدكتور بلال أودني المكلف بالإعلام ورئيس اللجنة العلمية للملتقى إلى أن المنظمة تعيش فترة صعبة هذا راجع للانقطاع الطويل للمجال العلمي في مثل هذه الملتقيات في فترة الوباء فهي بحاجة للرجوع التدريجي، وأشار الدكتور للخطأ الذي وقعت فيه بعض المؤسسات التربوية في ادراج أساتذة اللغة العربية لتدريس مادة الشريعة لأنهما عالمان مختلفان.
 ودعا المشاركون إلى إعادة الإعتبار لمواد الهوية الوطنية في المنظومة التربوية لرصد أهم المحطات التي مرت عليها المدرسة الجزائرية وجمع الكفاءات العلمية والوطنية لتأسيس قاعدة صلبة للمحافظة على ثوابت ومقومات المجتمع عموما والمدرسة الجزائرية خصوصا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى