المجتمع المدني

القضية الفلسطينية والقانون الدولي محور ملتقى وطني بكلية الحقوق

القضية الفلسطينية والقانون الدولي محور ملتقى وطني بكلية الحقوق

إحتضنت كلية الحقوق بجامعة الجزائر 01 ملتقى وطنيا تحت عنوان القضية الفلسطينية والقانون الدولي وهذا بالتنسيق مع جمعية البركة للعمل الخيري والإنساني والتي تحتل القضية الفلسطينية جزءا كبيرا من رسالتها وعملها الميداني إيمانامنها بعدالة القضية وأهميتها على الصعيد الوجودي لهذه الأمة.

عبد النور بصحراوي

افتتح نائب عميد كلية الحقوق الدكتور بوسنة خير الدين الملتقى مؤكدا على أن تنظيم الملتقى هو تعبير عن صمود الجزائر مع القضية الفلسطينية العادلة ودعمها اللامشروط للفلسطينيين.

فيما كشف رئيس جمعية البركة الدكتور أحمد أبراهيمي أن الملتقى فرصة سانحة لتصحيح المفاهيم وخاصة من الجانب القانوني في هذه القضية الشائكة في ظل عالم مليء بالصراعات وتحت طائلة قانون دولي  يكيل بمعايير مزدوجة لا يتحرك لحفظ حقوق المستضعفين والسهر على حمايتها، ليضيف بأن الجزائر انبرت دائما تصدح بعدالة القضية وتساندها عبر مر التاريخ شعبا وحكومة في كل الظروف والأحوال.

وفي مداخلته أبرز مدير الملتقى الدكتور عنان عمار أن القضية الفلسطينية تحمل عدة  أبعاد وهي ثلاثة ، جيواستراتيجية ودينية وقانونية ،وأن الصراع دائر حول هذه الاأبعاد التي يجب عدم إغفال أي واحد منها في قراءة المشهد على أرض الواقع.

فيما اعتبر الدكتور بن زين محمد الأمين ان طبيعة النزاع الدائر في الأراضي المقدسة هو احتلال بالقوة وهذا ما يندد به القانون الدولي في لوائحه إإتفاقياته والتي لا سبيل لتحريكها لصالح الفلسطينيين الا بسلاح المقاومة على الأرض ما سيتيح فرصة التفاوض عن قوة وهذا ما ليس حاصلا ليعزز ميزان القوة الذي يحكم القانون الدولي مستشهدا بالنموذج الجزائري حيث كان المفاوضون في إفيان والمجاهدون في الجبال يشكلون ورقة ضغط إضافية مالت بكفة الاستقلال لصالح الجزائريين.

ومن جانب آخر دعا الدكتور بوبكر عبد القادر إلى انتهاز فرصة تشكل توازنات جديدة في العالم وخاصة بعد الأزمة الروسية الأوكرانية وضرورة استغلالها لصالح القضية.

وقد حذر الدكتور حطاب فؤاد من تمييع القضية الفلسطينية من خلال تجزيئها عبر عدة قضايا وتحت عدة عناوين و أزمات كأزمة الأسرى والمستوطنات وسكان الضفة وقطاع غزة وغيرها ما يفتح عدة جبهات من شأنها الإشغال عن المسعى الأهم وهو بحث سبل الدفع بالمقاومة.

وعن دور الجزائر في خدمة القضية الجزائرية ، عدد الدكتور بن عامر محمد المساهمات الجزائرية في هذا الخصوص والتي تنوعت بين التصريح والإعتراف بعدالة القضية والإحتجاج والمطالبة بحقوق الفلسطينيين فضلا عن المساعدات والدعم المادي والمعنوي، ليضيف أن دور هذه الإنفرادات هام جدا يمكن من خلاله إنتاج اثار قانونية دولية تساعد على بناء الدولة الفلسطينية.

يذكر أن  الملتقى عرف  فترات للنقاش وتبادل الآراء كما تم عرض شريط وثائقي يتناول مسار جمعية البركة الخيري والرسالي الذي حملته على عاتقها منذ التأسيس، ليختتم الملتقى بمخرجات وهي عبارة عن توصيات تدعو في مجملها لمزيد اهتمام بالقضية الفلسطينية من عديد الجوانب وتناولها بالدراسة لتكون خارطة طريق لرسالة الجمعية التي تهدف لإيصالها لربوع العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى