المجتمع المدني

الجمعية الوطنية للنهوض بالشباب الجزائري …سواعد شابة وبرامج هادفة

الجمعية الوطنية  للنهوض بالشباب الجزائري من الجمعيات الفتية، تأسست في نوفمبر 2020، تهتم بفئة الشباب وتعمل على ادماجهم في العمل التطوعي من خلال جملة من البرامج والمشاريع التي تجعل هذه الفئة باعتبارها القلب النابض للوطن تسترجع دورها الحيوي ليكون لها الأثر البارز في خدمة الفرد والمجتمع.

زهور بن عياد

وتهدف الجمعية حسب ما أكده لنا مسؤول المالية والوسائل أدم محمد الإمين الى إذكاء روح المبادرة والتضامن والعمل التطوعي لدى الشباب والإهتمام بتنمية معارفهم حول الأسس الحضارية .

تشجيع الإبداع لدي الشباب أهم الأهداف

كما تعمل الجمعية على الإعتناء بالشباب من خلال برامج تربوية وعلمية ورياضية تستوعب انشغالاتهم وتبعدهم عن الآفات الإجتماعية والاإنحرافات التي تعصف بهم.

ومن جانب أخر يضيف محدثنا ” نعمل على تشجيع الإبداع الفكري والثقافي واصدار مجلة تنشر إبداعات الشباب وتعرف بانجازاتهم مع فتح المجال للتنسيق مع مختلف الجمعيات والنوادي والهيئات لتحقيق الهدف الأساسي وهو مرافقة الشاب الجزائري”.

وعلى صعيد أخر تسجل الجمعية حضورها في مختلف المناسبات الوطنية والدينية وتعمل على تنظيم حملات تطوعية و مخيمات تدريبية لفائدة الشباب من الناحية التعليمية او الرياضية .

الإنتشار شمل 33 ولاية وجائحة كورونا أثرت على الكثير من البرامج

تتواجد الجمعية في 33 ولاية من خلال ممثليها الذين جلهم شباب، وعلى الرغم من تزامن تأسيسها مع بداية الجائحة إلا أن الجمعية نظمت الكثير من الأعمال التطوعية والنشاطات الخيرية خاصة في شهر رمضان أين  تم تنظيم موائد الإفطار  وحفلات ختان لفائدة أطفال العائلات المعوزة .

كما تم تنظيم مسابقات بالتنسيق مع منظمات أخرى منها مشروع تحدي ريادة الاعمال الذي تم بمشاركة نادي النهضة الإقتصادية بكلية العلوم التجارية والاقتصادية بجامعة البويرة.

مشاريع واعدة وطموح للإنفتاح على سوق الشغل

حسب ما صرح به محدثنا أن المشاريع المستقبلية كثيرة ولكن اهمها تنظيم مسابقات ومبادرات لمساعدة الشباب لولوج عالم الشغل والعمل على تاطيرهم من الناحية الإجتماعية للاإخراط  والمشاركة في الحياة العامة.

وعن دور المجتمع المدني ومكانته يقول ادم  محمد الامين” نثمن كل مجهودات رئيس الجمهورية ولكن للأسف الواقع يؤكد أن الكثير من الجمعيات أصبحت تشتغل بعقلية المواسم والمناسبات لا بالنظرة المؤسساتية، وهذا يرجع للكثير من العراقيل البيروقراطية التي لا تزال موجودة، فالتحديات أمام الشباب كثيرة، ومسؤوليته تجاه الجزائر كبيرة،ولو أتيحت له الفرصة لأبدع في كل مجال”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى