المجتمع المدني

أكاديمية رواء للتأهيل والإرشاد الأسري …حاضنة مفتوحة لمرافقة الأسرة

تحت  شعار”بالحب تروى البيوت” أشرفت الدكتورة لطيفة العرجوم رئيسة جمعية ألاء للتنمية الأسرية على الإفتتاح الرسمي لمشروع “أكاديمية رواء للتأهيل والإرشاد الأسري، وذلك بالمقر الوطني للجمعية، بحضور إطارات الجمعية ومختلف الفاعليين من أساتذة وممثلي جمعيات وهيئات رسمية.

زهور بن عياد

ويهدف المشروع الذي تشرف عليه الدكتورة مريم غوفي للوصول لجودة العلاقات الأسرية سواء كانت بين الزوجين أو بين الوالدين والأبناء، وتعتمد على عدة تكوينات، لتكون بذلك حاضنة أكاديمية لإصلاح العلاقات الأسرية وتحسينها وتأهيل المقبلين على الزواج وذلك لتحقيق الهدف الأسمى للجمعية والمتمثل في المحافظة على إستقرار وتماسك الأسرة وتنميتها بإعتبارها قلب الوطن.

الأكاديمية …ثمرة مجهودات وأبحاث وليست نسخة مقلدة

المتتبع للنشاطات والندوات التي تنظمها جمعية ألاء للتنمية الأسرية يكتشف أن مشروع الأكاديمية قد إنطلق منذ سنوات في تحقيق أهدافها العامة، ذلك أن اللقاءات التي كانت في أغلبها إلكترونية بسبب الجائحة مست أكثر المشاكل والتحديات التي تواجهها الأسرة كالطلاق والإدمان بشتى أنواعه، إلى جانب سلسة الندوات التي إرتبطت عادة بالمناسبات الإجتماعية ،حيث كانت الجمعية تختاربعناية فائقة دكاترة ومختصين من زبدة النخبة الفاعلة لتأطير هذه الندوات.

وبالحديث عن أكاديمية رواء فالمشروع لا يعتبر تقليدا حسب ما أكدته المشرفة عليه وليس بنسخة مستوردة من بعض الدول، بل هو نتاج بحوثات ودراسات على واقع الأسرو الجزائرية وتجسيد بعض الأمراض التي تعتري جسد المجتمع ، للعمل على تقديم العلاج وتعزيز الوقاية وتقوية مناعة الأسر في مواجه مختلف التحديات.

ويتم التكوين على عدة مستويات  منها رخصة الحياة الزوجية وحقائب السعادة الزوجية وإعداد مدربين في الإرشاد الاسري، وهي موجه للجنسين  ببرامج سواء للمقبلين على الزواج أو المتزوجين حديثا، لمرافقتهم للحفاظ على أمن أسرهم و إستقرار بيوتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى